خبراء: إدراج المزيد من الشركات العقارية ظاهرة غير صحية تنخر في جسد القطاع “المريض”
بداية قال عضو مجلس إدارة شركة آنه غروب لتنظيم المعارض والمؤتمرات د. محسن دشتي: إن عملية ادراج الشركات في سوق الكويت للأوراق المالية ما قبل الازمة المالية العالمية
تعتبر في الوسط الاقتصادي والقطاع العقاري تحديدا نجاحا للشركة التي تدرج في السوق الرسمي (البورصة), ومستدركا في الوقت عينه ان عمليات الادراج في التوقيت الحالي غير صحيحة ولن تفيد الشركات التي أدرجت في البورصة , فكان من الافضل لها أن تنتظر حتى ينتعش السوق العقاري وتعود الثقة مجددا للجميع من مستثمرين وشركات وأفراد ليتمكنوا من التقدم للاستثمار في هذه الشركات وضخ السيولة للاكتتاب حتى تتمكن الشركة من المضي قدما في مشاريعها الاستثمارية العقارية وتبتعد عن المكابرة غير المجدية التي ستكلفها الكثير، والكثير في ظل اوضاع السوق المتردية
وقال دشتي: إن عمليات الادراج لابد أن تكون لها اهداف محددة حتى تؤتي ثمارها, والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هناك فائدة مرجوة من عملية الإدراج بالنسبة للقطاع العقاري بشكل عام? وهل تملك هذه الشركة أصولاً عقارية جيدة ومداخيل مالية مربحة واراضي استثمارية وتجارية تريد أن تطورها أم لا? وهل فعلياً لديها الخطط الستراتيجية قصيرة وطويلة الأمد والتي تتمثل في البحث عن الفرص العقارية الهادفة والمشاريع الواقعية وليست في التصريحات فقط? والدليل على ذلك ان الشركات العقارية هي من أكثر الشركات في جميع القطاعات المدرجة بالبورصة تملكاً للأصول العقارية, ولكن في المقابل نجد أسعار أسهم هذه الشركات بصورة عامة متدنية وأقل من 100 فلس , فلماذا كل هذا التدني والتخبط والتراجع الكبير في أسعار أسهم الشركات العقارية
ولابد أن تطرح تلك الاسئلة على ملاك تلك الشركات العقارية المدرجة أو التي تفكر في الادراج
- المصدر


